Prev Next
كلمة السيدة وزيرة التربية

كلمة السيدة وزيرة التربية

على غرار مؤسسات الدولة الكبرى، فإن وزارة التربية الوطنية هي أيضا في خدمة المواطن. ولما كان الأمر كذلك، فهي تسهم بشكل طبيعي في إقامة " عقد جديد للتنمية والتقدم" وبناء...

كلمة السيد مدير التربية

كلمة السيد مدير التربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي بمناسبة هذا اللقاء الخاص لعرض البرمجيات الجديدة التي ستستعملها مديرية التربية لولاية باتنة أن أهنئ عمال وعاملات قطاع التربية بالولاية على هذا الإنجاز الذي...

أخبار مهمة

المزيد... إحياء يوم العلم للموسم الدراسي 2014    

إحياء يوم العلم للموسم الدراسي 2014

يوم العلم

بخصوص إحياء يوم العلم للموسم الدراسي 2014 شرعت،مديرية التربية لولاية باتنة ، منذ مدة، في التحضير لفعاليات الاحتفال بالذكرى المخلدة…

المزيد...
المزيد... حول المنحة المدرسية الخاصة بالاطعام 2014 2015    

حول المنحة المدرسية الخاصة بالاطعام 2014 2015

المنحة المدرسية

يعلن مكتب النشاط الاجتماعي والصحة المدرسية بمصلحة المالية والوسائل   أن تكوين ملفات التلاميذ  الراغبين في المنحة المدرسية الخاصة بالإطعام (النظام…

المزيد...
المزيد... تحويل التلاميذ    

تحويل التلاميذ

تحويل التلاميذ

تخضع إجراءات تحويل التلاميذ و كيفياته للقرار الوزاري رقم:837 المؤرخ في:13 نوفمبر 1991حيث: يقبل طلب تحويل تلاميذ إلى المؤسسة المطلوبة…

المزيد...
Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.
  • جديد المديرية
  • جديد المؤسسات

اعلان

اعلان تكوين الأساتذة المعينين للسنة الدراسية 2016 2017 الناجحين و الإح...

ف / ي المسابقات و الامتحانات ا…

تعلن مديرية التربية لولاية باتنة عن فتح مسابقة على أساس الامتحان المهن...

طباعة

كلمة السيدة وزيرة التربية

. Posted in كلمات مهمة

على غرار مؤسسات الدولة الكبرى، فإن وزارة التربية الوطنية هي أيضا في خدمة المواطن. ولما كان الأمر كذلك، فهي تسهم بشكل طبيعي في إقامة " عقد جديد للتنمية والتقدم" وبناء اقتصاد صاعد، يستند إلى سياسة تكفل التنمية المستدامة. في كنف الاستقرار المتين والتآزر الوثيق و"الديمقراطية الساكنة"، كما جاء في خطاب فخامة رئيس الجمهورية المستمد من برنامجه الخماسي 2015-2019، مثل هذه الأهداف لا يمكن أن تتأتى إلا إذا تم تثمين العنصر البشري إلى أقصى حد.

سعيا منها إلى تنفيذ هذه التوجيهات، تعكف وزارة التربية الوطنية، على تحسين العمليات التي سبق وأن أخذتها على عاتقها وتلك التي بقي لها أن تدرجها في إطار الإصلاح، عمادها في ذلك الرجاحة والانسجام.

إن هذا المسعى يرمي إلى القضاء على الفوارق بين الولايات بل وحتى داخل الولاية ذاتها وكذلك تحسين نسبة التمدرس والحد من نظام الدوامين والمُضي قُدما نحو تعميم التربية التحضيرية ومن ثمة، الرفع من المستوى الثقافي العام وتحسين ظروف العمل للجميع.

في إطار مواصلة تنفيذ الإصلاح، يٌناط بوزارة التربية الوطنية إيصال العمليات والمساعي المبرمجة إلى آخر مطاف، تحقيقا للنوعية المنشودة، وذلك من خلال تحوير البيداغوجا وترسيخ الاحترافية وترشيد الحكامة.

وسيتولى تحوير البيداغوجيا، بطبيعة الحال، إضفاء الانسجام على كل عناصر الفعل التربوي (المناهج، البرامج، طرق وتقنيات التقييم، التدرجات البيداغوجية، نتاج التعلُمات) أو بعبارة أخرى " نواة منهاجية" تمكّننا من رفع التحديات.

من جهة أخرى، يسعى قطاع التربية إلى جعل كافة الفاعلين في التربية من مدرسين ومفتشين ومسيرين وإطارات في الإدارة، أكثر احترافية حيث سيجد هؤلاء كامل راحتهم في تأدية عملهم مما يدفعهم إلى الاضطلاع به بالسرعة والوجاهة والفاعلية والنجاعة المطلوبة.

وإذ يعتبر الحكم الرشيد عماد التنمية، سنجعل منه أحد الغايات الرئيسة الثلاث التي نسعى إلى تحقيقها، ذلك لأنه لا يمكن الحديث عن النوعية بدون التزام ومساهمة الجميع. كما لا يمكن الحديث عن التجويد بدون تسيير مسؤول للموارد المعتبرة التي وضعت تحت تصرف القطاع وبدون هياكل مؤسساتية وظيفية ومبدعة، تكون قريبة من كافة الشركاء.

وأخيرا، لا يمكن أن نحقق نتائج مرضية، تكون في مستوى طموحات وتطلعات المواطنين بدون قفزة نوعية نحرزها في كل ما نضطلع به.

ورغبة منّا في تحقيق راحة كافة أبنائنا، سنأخذ كل التوجيهات محمل الجد، بالتعاون مع كافة أفراد الأسرة التربوية بغية تحسين المنظومة التربوية وتحقيق تسيير استشرافي وبيداغوجيا تكفل التفتح ومشروع اجتماعي يرتقي إلى مستوى طموحنا الرامي إلى ولوج الألفية الثالثة.

الدكتورة نورية بن غبريت

وزيرة التربية الوطنية